السيد مهدي الرجائي الموسوي
135
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وإن ناب خطبٌ معضلٌ قام رأيه * مقام جيوش عزّقت في ضفا السرد ودبّر ما الأملاك حافلةً به * فيتّضح المقصود من غير أن يبدي وقام مقام الجيش إسفار وجهه * فلا مقطب يوماً ولا هو بالصلد يفكّر في أمرٍ أراد تقضّياً * وإلّا فأمرٌ همّه ليس عن عمد ويشمل كلّ العالمين نواله * فيوسعهم جوداً ينوف عن العهد إذا شئت أن تحصي فواضل كفّه * لذلك شيءٌ ضاق عن حصره جهدي تظلّ ملوك الأرض خاضعةً له * فجبّارهم عند الملاقاة كالوغد ذليلًا حقيراً ليس يدري أمالكاً * تملّك أم قنّاً من الذلّ والكدّ له هيبةٌ قد ألبس اللَّه وجهه * بهاءً ونوراً شاهدين على السعد فطالعه المسعود والجدّ عبده * كذا السعد رقٌّ قام منزلة العبد وإقباله لمّا يزل مترفّعاً * إلى أن رقى الأفلاك بالعزّ والجدّ يرى القطب والنسرين شسعاً لنعله * كذا الشمس من خدّامه وذوي الوجد هو الملك المنصور ذو الفخر والعلا * وربّ الندى والأمر والحلّ والعقد وربّ المعالي والعوالي وبيضها * وخيلٌ لدى البأس المطهّمة السرد ولابس ضافي النسج مسرود حوكها * كنذرٍ كغدرٍ كالثواقب كالصلد صنائع داود مواريث أحمد * ملابس عبداللَّه مالكنا المجدي وقطب ملوك الأرض دام علاؤه * ودمنا زماناً راتعي عيشه الرغد فأكرم بظلّ اللَّه في كلّ أرضه * ونجل ملوكٍ منتمين إلى جدّ له عزّةٌ موروثةٌ عن جدوده * يقصّر عنها كلّ ذي حسبٍ فرد نجوم سماءٍ بل بدور مواكبٍ * شموس أراضٍ البست حلل المجد صغيرهم في المهد للملك خاطبٌ * كبيرهم للنيّرات على مهد تمهّد سبل الجود مذ كان منهم * مليكٌ ترقّى صهوة الطهم والجرد وما زال منهم حيث كانوا مسوّدٌ * له الملك بعد اللَّه حتّى إلى السدّ وذلك فضل اللَّه يؤتيه من يشا * فشكري لربّي مع ثنائي مع حمدي على أنّني قد صرت بعض عبيده * ومن حزبه أو من أسنّته الملد